حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

al_ijabia
التفكير الايجابى فى جسد سليم...

ملف: سبتمبر 2007

30/09/2007 GMT 4

ليلة القدر خير من ألف شهر اعدد نفسك ولاتتماد...

al_ijabia @ 18:59


 


 هذه المواسم من شهر رمضان،ومن أعظم فضائل شهررمضان اشتماله ليلة القدر التي باركها الله وشرفها على غيرها من

الليالي قال تعالى[إنا أنزلناه في ليلة القدر وماأدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزله الملائكه والروح فيها بأذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر]. وقال الشيخ ابن عثيمين:[وفي هذه السوره فضائل متعدده لليلة القدر:الفضيلة الاولى:أن الله أنزل فيها القران الذي به هدايه البشر وسعادتهم في الدنيا والاخره
الفضيلة الثانيه:تعظيم لليلة القدر واكتسابها.
الفضيله الثالثه:أنها خير من ألف شهر.
الفضيله الرابعه:أن الملائكه تنزل فيها وهم لاينزلون إلا بالخير والبركة والرحمة
الفضيلة الخامسة:أنها سلام فيها من العقاب والعذاب.
ولقول الرسول [من قام ليلة القدر إيمانا وأحتساباغفر ماتقدم من ذنبه]
إيمانا واحتسابا \يعني إيمانا بالله ،وبما أعد الله من الثواب للقائمين فيها، فيها أحتساب للأجر
وطللب الثواب.
وقال الرسول في السبع الاوخر اقرب لقول النبي[التمسوها في العشر الاوخر،فإن ضعف أحدكم أو عجز ،فلا يُلبن على السبع الاوخر].
رسالة اغتنم ليلة القدر يمكن لاتعيش إلى رمضان المقبل.

http://www.t333t.com/vb/showthread.php?t=19572

 

29/09/2007 GMT 4

صيام القلب.....كيف يصوم القلب؟

al_ijabia @ 19:22

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد

..

- يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ التغابن: من الآية11. وهداية القلب أساس كل هداية ومبدأ كل توفيق وأصل كل عمر ورأس كل فعل.

- صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري ومسلم.

- فصلاح قلبك سعاد

كيف يصوم القلب؟

al_ijabia @ 19:21

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد

..

- يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ التغابن: من الآية11. وهداية القلب أساس كل هداية ومبدأ كل توفيق وأصل كل عمر ورأس كل فعل.

- صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري ومسلم.

- فصلاح قلبك سعادتك في الدنيا %

كيفيصوم القلب؟

al_ijabia @ 19:20

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد

..

- يقول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ التغابن: من الآية11. وهداية القلب أساس كل هداية ومبدأ كل توفيق وأصل كل عمر ورأس كل فعل.

- صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري ومسلم.

- فصلاح قلبك سعادتك في الدنيا والآخرة ، وفساده هلاك محقق لا يعلم مداه إلا الله عز وجل. يقول الله عز وجل: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾ قّ:37.

 

- ولكل مخلوق قلب. ولكنهما قلبان ، قلب حي نابض بالنور مشرق بالإيمان ممتلئ باليقين عامر بالتقوى ، وقلب ميت مندثر سقيم فيه كل خراب ودمار.

Wapher | del.icio.us

كيف تصوم العين

al_ijabia @ 18:43

كيف يصوم اللسان؟

al_ijabia @ 18:33

 الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد ..

- للسان صيام خاص يعرفه الذين هم عن اللغو معرضون ، وصيام اللسان دائم في رمضان ، وفي غير رمضان ، ولكن اللسان في رمضان يتهذب ويتأدب.

- صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال لمعاذ رضي الله عنه: ( كف عليك هذا ، وأشار إلى لسانه ) فقال معاذ: أو إنا لمؤاخذون بما نتكلم به يا رسول الله ؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ( ثكلتك أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم ) رواه أحمد والترمذي.

- ضرر اللسان عظيم وخطره جسيم ، وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يأخذ بلسانه ويبكي ، ويقول: هذا أوردني الموارد.

- اللسان سبع ضار ، وثعبان ينهش ، ونار تلتهب.

لسانك لا تذكر به عورة امرئ      فـكـلك عـورات ولـلناس iiألـسن

- عن ابن عباس رضي الله عنهما يقول للسانه: يا لسان قل خيرا تغنم أو اسكت عن شر تسلم. رحم الله مسلما حبس لسانه عن الخنا ، وقيده عن الغيبة ، ومنعه من اللغو ، وحبسه عن الحرام.

- رحم الله من حاسب ألفاظه ، ورعى ألحاظه ، وأدب منطقه ووزن كلامه.

- يقل تبارك اسمه: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ قّ:18. فكل لفظة محفوظة ، وكل كلمة محسوبة , قال تعالى: ﴿ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ فصلت: من الآية46.

- صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين فخذيه أضمن له الجنة ) رواه البخاري.

احـذر لـسانك أيها الإنسان      لا يـلـدغـنـك إنـــه ثـعـبـان
والله إن الـموت زلـة لفظة      فيها الهلاك وكلها خسران

- لما تأدب السلف الصالح بأدب الكتاب والسنة ، وزنوا ألفاظهم واحترموا كلامهم فكان نطقهم ذكرا ، ونظرهم عبرا ، وصمتهم فكرا.

- ولما خاف الأبرار من لقاء الواحد القهار ، أعمروا الألسنة في ذكره وشكره ، وكفوا عن الخنا والبذاء والهراء.

- قال ابن مسعود رضي الله عنه: والله ما في الأرض أحق بطول حبس من لسان. يريد الصالحون الكلام فيذكرون تبعاته وعقوباته ونتائجه فيصمتون.

- كيف يصوم من أطلق للسانه العنان ؟ كيف يصوم من لعب به لسانه وخدعه كلامه وغره منطقه ؟ كيف يصوم من كذب واغتاب ، وأكثر الشتم والسباب ونسي يوم الحساب؟ كيف يصوم من شهد الزور ولم يكف عن الشرور؟

- صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) متفق عليه. وهل الإسلام إلا عمل وتطبيق، ومنهج وانقياد ، وسلوك وامتثال.

- يقول جل اسمه: ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ ﴾ الاسراء: من الآية53. والتي هي أحسن هي اللفظ المؤدب الجميل البديع الذي لا يجرح هيئة ولا شخصا ، ولا عرض مسلم ولا ينال من كرامة المؤمن.

- يقول عز وجل: ﴿ وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾ الحجرات: من الآية12.

- كم من صائم أفسد صومه فسد لسانه وساء منطقه واختل لفظه ؟

 

- ليس المقصود من الصيام الجوع والظمأ ، بل التهذيب والتأديب.

- في اللسان أكثر من عشرة أمراض إذا لم يتحكم فيه , من عيوبه الكذب، والغيبة ، والنميمة ، والبذاءة، والسب ، والفحش، والزور ، واللعن ، والسخر ، والاستهزاء، وغيرها.

- رب كلمة هوى بها صاحبها في النار على وجهه أطلقها بلا عنان وسرحها بلا زمام ، وأرسلها بلا خطام.

 

* اللسان طريق للخير ، وسبيل للشر ، فيا لقرة عين من ذكر الله به واستغفر وحمد وسبح وشكر وتاب ، ويا لخيبة من هتك به الأعراض وجرح به الحرمات وثلم به القيم.

- يا أيها الصائمون رطبوا ألسنتكم بالذكر ، وهذبوها بالتقوى ، وطهروها من المعاصي.

 

اللهم إنا نسألك ألسنة صادقة وقلوبا سليمة ، وأخلاقا مستقيمة.

وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

http://www.lovely0smile.com/?View=Archive&Msg_Id=1866

روابط حول رمضان

al_ijabia @ 03:14

تفضل ، كل شيء عن رمضان ...

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مع إطلالة الشهر الكريم الذي أسأل الله أن يبلغنا إياه ، ويرزقنا صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيه عنا ، أقدم هذا المرجع الذي يشمل الكثير من الموضوعات التي يحتاجها المسلم في هذا الشهر الكريم ، سائلا المولى القدير أن ينفع به:

فتاوى رمضانية:
1- فتاوى رمضان لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ : - 20 صفحة:
http://www.binbaz.org.sa/DisplayHit...5&to=153&ID=134
2- من فتاوى الشيخ ابن جبرين:
http://www.ibn-jebreen.com/fatawa/RMDANEAH%5CINDEX.HTM
3- من هنا تستطيع تحميل فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء:
http://www.shalaan.net/fatawa_lajnah.htm
4- فتاوى رمضانية للنساء:
http://hawaa.jeel.com/browse.asp?BID=22&cid=19

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملف خاص : كيف تستقبل رمضان:
http://www.alfjr.com/showthread.php?s=&threadid=10445
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كتب:
1- الجامعة الرمضانية:
http://www.assiraj.bizland.com/library/college.htm
2- فضل شهر رمضان:
http://www.assiraj.bizland.com/library/ramadan.htm
3- صيام رمضان، أحكام ومسائل - إحسان بن محمد العتيـبي:
http://www.geocities.com/only2books...-sawm-ehsan.htm
4- من محاضرة:"روحانية صائم" - للشيخ/ إبراهيم الدويش:
http://www.geocities.com/only2books...pirituality.htm
5- فضل صيام رمضان ومنهاج الصائمين – علي حسين الفيلكاوي:
http://www.geocities.com/only2books...ing-ramadan.htm
6- نُـبَـذ في الصـيام – الشيخ ابن عثيمين:
http://www.geocities.com/only2books...ume-fasting.htm
7- أربعون وسيلة لاستغلال شهر رمضان - ابراهيم الدويش:
http://www.geocities.com/only2books...ion-ramadan.htm
8- رسالتان موجزتان في الزكاة والصيام – الشيخ ابن باز:
http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=zk00001
9- رابط لمجموعة كتب ورسائل رمضانية:
http://www.albr.org/ramdhan/
10- بعض أحكام الصيام
http://www.shalaan.net/arkan/saom_sefah_G.htm
11- أربعون درسا لمن أدرك رمضان:
http://www.mknon.net/monasbat/ramadan.htm
12- سبعون مسألة في الصيام ـ محمد المنجد:
http://65.193.50.117/books/seyam/arabic.html
13- دروس زاد المستقنع ـ محمد الشنقيطي:
http://www.shankeety.com/fzm.htm

مقالات ورسائل:
1- حتى يكون صيامك كاملا: http://www.lahaa.com/down.asp?order...10&text_num=168
2- القرآن في رمضان:
http://www.lahaa.com/down.asp?order...10&text_num=164
3- التداوي في رمضان:
http://www.lahaa.com/down.asp?order...10&text_num=174
4- تنبيهات للصائمين والصائمات للشيخ ابن جبرين :
http://www.lahaa.com/down.asp?order...10&text_num=112
5- وقفات مهمة للنساء في رمضان :
http://www.lahaa.com/down.asp?order...10&text_num=137
6- رسالة شهر رمضان:
http://www.assuna-annabawiyah.org/A...w/ramadan2.html
7- اداب الصيام و احكامه للشيخ ابن جبرين:
http://www.ibn-jebreen.com/books/adabseam/index.htm
8- خواطر رمضانية:
http://www.ibn-jebreen.com/books/rmdan-kh/index.htm
9- حديث الصوم:
http://islamic.naseej.com/islamical...latekey=hadeeth
10- رسائل في الصوم:
http://www.khayma.com/rasael/rsael5.htm
11- مسائل في الصيام للألباني:
http://www.albani.org/Arabic/feqh/fasting.htm
12- مجموعة مقالات:
http://www.islamselect.com/index.php?ln=1&CR=24
13- آيات الصيام ، والدعوة إلى الإسلام ت للشيخ جعفر إدريس:
http://www.jaafaridris.com/Arabic/aarticles/syam.htm
14- من خصائص شهر الصيام:
http://www.awkaf.net/ramadan/khasaas-1.htm
15- 10 وقفات للنساء في رمضان
http://www.kalemat.org/print.php?aid=29
16- صيام رمضان ، أحكام ومسائل:
http://www.saaid.net/Doat/ehsan/48.htm
17- صفة صـوم النبي:
http://free.prohosting.com/~alresala/sawm.htm
18- من خصائص شهر الصيام:
http://www.awkaf.net/ramadan/khasaas-1.htm
19- حقيقة الصيام وحكمه
http://www.albr.org/articles/act063.htm
20- للشباب فقط في رمضان – محمد الدويش:
http://www.kalemat.org/sections.php?so=va&aid=24
21- فضل قيام ليالي رمضان:
http://www.alfjr.com/showthread.php?s=&threadid=14347
22- الاعتكاف سنة ثابتة ـ لعبدالملك القاسم:
http://www.alfjr.com/showthread.php?s=&threadid=14197
23- وظائف العشر الأواخر من رمضان ـ د.عبدالله الجعيثن:
http://www.alfjr.com/showthread.php?s=&threadid=14195
24- فضل العشر الأواخر وليلة القدر:
http://www.alfjr.com/showthread.php?s=&threadid=14139
25- من بركات السحور ـ الإسلام اليوم:
http://www.alfjr.com/showthread.php?threadid=13496
26- وقفات مع صلاة التراويح ـ للشيخ رياض بن عبدالرحمن الحقيل:
http://www.alfjr.com/showthread.php?threadid=12837
27- ملف شامل من موقع الفوائد:
http://www.alfjr.com/showthread.php?threadid=12730
28- أفضل الأعمال في رمضان:
http://www.alfjr.com/showthread.php?s=&threadid=104760

صوتيات رمضانية:
1- من فقه الصيام - محمد بن صالح العثيمين:
http://www.islamway.com/bindex.php?...9&scholar_id=50
2- صوتيات شاملة عن رمضان ـ 125 درسا :
http://www.islamway.com/ara/search....=0&type=lessons
3- الصيام تدريب روحاني - عائض القرني:
http://www.islamway.com/bindex.php?...3&scholar_id=11
4- باب ما يكره وما يستحب من الصيام والقضاء – محمد الشنقيطي:
http://www.islamway.com/bindex.php?...0&scholar_id=63
5- الصائمون بين آداب الصيام ومخالفاته – عبدالعزيز السدحان:
http://www.islamway.com/bindex.php?...&scholar_id=119
6- أخطاء شائعة تحدث في الصيام ـ سلمان العودة:
http://www.islamway.com/bindex.php?...22&scholar_id=1
7- ثلاثون وقفة في مطلع شهر الصيام - سلمان العودة:
http://www.islamway.com/bindex.php?...86&scholar_id=1
8- فضل الصيام - عبدالحميد كشك:
http://www.islamway.com/bindex.php?...8&scholar_id=39
9- الصيام آداب وأحكام - صالح الفوزان:
http://www.islamway.com/bindex.php?...5&scholar_id=99
10- مائة فائدة من أحكام الصيام - محمد صالح المنجد:
http://www.islamway.com/bindex.php?...3&scholar_id=44
11- من أحكام الصيام - محمد حسان:
http://www.islamway.com/bindex.php?...0&scholar_id=28
12- نيل المرام من أحكام الصيام - محمد بن صالح العثيمين:
http://www.islamway.com/bindex.php?...4&scholar_id=50
13- مجموعة منوعة من التسجيلات من موقع الشيخ المنجد: http://www.workforislam.com/html/News/ramadaniia.htm
14- مجموعة صوتيات منوعة من موقع السلفيون: http://alsalafyoon.com/ArabicTapes/RamadansPage.htm

روابط ذات موضوعات رمضانية منوعة:
1- http://www.khayma.com/mogtareb/ssyam.htm
2- http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/
3- http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/index.htm
4- http://www.khayma.com/afkar/eslam/r-file.htm
5- أفكار ومسابقات:
http://www.alfjr.com/showthread.php?s=&threadid=10442
6- الملف الرمضاني ـ روابط:
http://www.alfjr.com/showthread.php?s=&threadid=104328

خطب:
1- استقبال شهر رمضان - عبدالعزيز السدحان:
http://www.geocities.com/only2books...ion-ramadan.htm
2- بين يدي شهر الصوم – ابن حميد
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=1406
3- البشارة برمضان – عبدالباري الثبيتي:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=1480
4- من يجب عليه صوم رمضان والمفطرات – ابن عثيمين ـ رحمه الله:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...sp?mediaURL=984
5- واعبد ربّك حتى يأتيَك اليقين – سعود الشريم:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=2929
6- العشر الأواخر من رمضان – عبدالمحسن القاسم:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...sp?mediaURL=716
7- قربات في العشر الأواخر – صالح بن حميد:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...sp?mediaURL=851
8- خطبة عيد الفطر – ابن عثيمين ـ رحمه الله:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...sp?mediaURL=911
9- التوبة ورمضان ـ محمد عبدالكريم:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=3119
10- تحقيق التقوى في صيام رمضان ـ فهد بن عبد الرحمن العبيان:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=4100
11- رمضان والقرآن _ عادل بن أحمد باناعمة:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=4370
12- نصيحة القوم بانتصاف شهر ـ صلاح بن محمد البدير:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=5858
13- وقفة مع رمضان _ مازن التويجري:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=5932
14- من مقاصد الصوم ـ جمال الطويل:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=6000
15- وظائف رمضان ـ عبدالمحسن القاسم:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=5873
16- فضائل رمضان ـ حسين آل الشيخ:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=5837
17- أحكام وجوب الصيام ـ عبدالعزيز آل الشيخ:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=5844
18- نصائح للصائمين ـ عبدالعزيز آل الشيخ:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=5855
19- حقيقة الصوم ـ مشبب فهد القحطاني:
http://www.alminbar.net/alkhutab/kh...p?mediaURL=4441
http://www.kuwaitmax.com/vb/archive/index.php?t-1650.html

خبرعاجل

al_ijabia @ 02:59

بشــــــــــــــــرى ســــــــــــــــاره


توبة على مشارف رمضان :
أعلن صاحب موقع
www.6rab.net للأغاني على شبكة الانترنت
توبته وإغلاق الموقع الذي يعتبر من أكبر المواقع التي يرتادها هواة
سماع وتحميل الموسيقى ، وناشد صاحب الموقع في رسالة تركها على
صفحته الرئيسية كل من زار الموقع وسمع أغانيات وقام بتحميلها أن
يتخلص منها ، سواء كانت على جهازه ال


http://www.lawen7

com/vb/showthread-t_5027.htmlشخصي أو على موقع اخر ...

توبة صاحب موقع

al_ijabia @ 02:58

بشــــــــــــــــرى ســــــــــــــــاره


توبة على مشارف رمضان :
أعلن صاحب موقع
www.6rab.net للأغاني على شبكة الانترنت
توبته وإغلاق الموقع الذي يعتبر من أكبر المواقع التي يرتادها هواة
سماع وتحميل الموسيقى ، وناشد صاحب الموقع في رسالة تركها على
صفحته الرئيسية كل من زار الموقع وسمع أغانيات وقام بتحميلها أن
يتخلص منها ، سواء كانت على جهازه ال


http://www.lawen7

com/vb/showthread-t_5027.htmlشخصي أو على موقع اخر ...

الفوزبليلة القدر

al_ijabia @ 02:56

هذا هو نص الخطبة التي اختصرت منها هذا الموضوع

اسمحوا لي – وما أكثر ما أطلبُ سماحكم – أن أصرفَ وجهَ الحديثِ عن الصيف وعن المدارسِ وعن شعبانَ وحتى عن فضائل رمضان ونحو ذلك من الموضوعات المتوقّعة التي هي على شرفها وعدم الاستغناء عنها وضرورة تكرارها قد باتت مبذولةً سهلةَ المتناولِ !
سأترك ذلك كله وأتحدث اليوم بلغةٍ مباشرةٍ وواضحةٍ عن موضوع محددٍ هو : كيف نخطط بشكلٍ صحيحٍ لاغتنامِ ليلةِ القدرِ ؟
بعبارةٍ أخرى .. ماهي الخطواتُ التي بوسعنا أن نفعّلها حتى نكونَ أدنى وأقربَ إلى إدراك الهبة الربانية العظيمة في تلك الليلة الكريمة ؟
والحقيقة أنني أعتبر هذه الخطبةَ إثارةً للسؤال لا جواباً عنه !!
لأنني أعتقد أن مجرد تساؤلِ أحدِنا عن ( تخطيط ) أمثلَ يستعدُّ به لليلة القدر خطوةً عُظمى للوصول إلى الهدفِ .
ومع ذلك سأحاول معكم رسم ملامح للجـوابِ ، وذلك عبر ( مفاتيح ) نتوسّلُ بها للنجاحِ في هذا التخطيط .
المفتاحُ الأول : هو شعورُ القلبِ بقيمةِ هذه الليلةِ ، ومقدار التحول الذي يمكنُ أن تحدثه في حياةِ الإنسانِ .
وأظنني قد أشرتُ مرةً إلى فرق ما بين إدراك العقلِ وشعورِ القلبِ ، وبينت أن العقل هو ( مستودع ) معلومات ، وأن القلب هو ( مخزن ) مشاعرَ . في جهاز الحاسوب هناك ( أوامر ) مخزنة في الذاكرة ، هذه الأوامر تظلُّ جامدةً حتى تجري في الجهازِ حرارة الكهرباء ، فيتمكّن الجهاز من تحويل تلك الأوامر إلى ( إنجازاتٍ ) تشاهدُ عبر الشاشة .. ما في عقولنا من معلوماتٍ هو كهذه الأوامر .. تظل جامدةً حتى يتدفق تيار المشاعرِ القلبيّ .. حينئذٍ فقط تتحول إلى عملٍ .
كم في عقولنا من معلوماتٍ عن فضل رمضانَ وشرفِ ليلةِ القدر ؟
كلنا نحفظُ سورة القدرِ .. بسم الله الرحمن الرحيم : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وما أدراك ما ليلة القدر ، ليلة القدر خير من ألف شهر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام هي حتى مطلع الفجر ) .
وكلنا سمع قوله صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم ذنبه ) . [ الشيخان ] .
وغير قليل منا قد طرق سمعه قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن هذا الشهر قد حضركم ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم ) [ ابن ماجه ، وحسنه الألباني ] .
والذين تعوّدوا أن يبحثوا في فضائل رمضان مرت بهم عباراتٌ شريفةٌ للسلف الصالحِ ، كقول كعب الأحبار : إنا نجد هذه الليلة حَطوطاً تحطّ الذنوب ) . وقول قتادة : هي خير كلها إلى مطلع الفجر . وقول الوراق : سميت ليلة القدر لأنه نزل فيها كتاب ذو قدر على لسان ملَكٍ ذي قدر على رسول ذي قدر وعلى أمةٍ ذاتِ قدر .
هذا كله قدر ( لا بأس به ) من المعلوماتِ .. ومفتاح النجاحِ الأول أن تتحول هذه المعلومات إلى ( تيارٍ دافقٍ من المشاعرِ والأحاسيس ) يغدو معه الإنسان متحرقاً إلى ساعةِ الصفرِ ليبذل كل وسعه في تحقيق حلمِهِ .
تعالوا لنفكر معاً .. لنفكر عميقاً في هذه المعلوماتِ .. لعل هذه التفكيرَ يبعث في مشاعرنا الحياة .
( خيرٌ من ألف شهر ) ؟!
ما معنى هذا ؟ هل معناه أنها في فضلها وشرفها خير من ألف شهر ؟
لا .. يقول مجاهدٌ رحمه الله : عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر ! يعني أنّ من عمل فيها صالحاً كان خيراً ممن عمل صالحاً في ألفِ شهرٍ ليس فيها ليلةُ قدر !!
ما معنى هذا ؟!!
معناه أن من ( نجح ) في هذه الليلة فإنّه سيتفوق في درجتِهِ على من أمضى ثلاثاً وثمانين سنةً وأربعةَ أشهرٍ صائماً قائماً ، تالياً ذاكراً ، عابداً خاشعاً !! ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) .
ودونك هذا الحديث يبيّن لك صدق ما أقول .. ذكر ابن أبي حاتم بإسناده إلى رسول الله أنه ذكر أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عامًا، لم يعصوه طرفة عين، فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون، قال: فعجب أصحاب رسول الله من ذلك، فأتاه جبريل فقال: ((يا محمد، عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين، فقد أنزل الله خيرًا من ذلك، فقرأ عليه: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك، قال: فسُرّ بذلك رسول الله والناس معه .
لنحسبها بطريقةٍ أخرى ..
ليلةُ القدرِ لا تزيدُ عن اثنتي عشرة ساعة .. وألف شهرٍ تساوي سبعمئة وعشرين ألف ساعة !! وإذنْ فالذي ينجحُ في اغتنام هذه الساعات الثنتي عشرةَ يكون كالذي أمضى سبعمئةً وعشرين ألفَ ساعةٍ يصوم فلا يفطر ، ويقوم فلا يفتر !! ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) .
لنحسب بطريقةٍ ثالثةٍ ..
لنفترض أنّ أحدنا قد مدّ الله في عمرِهِ فعاش ثلاثا وثمانين سنةً ، وأنّه في كل يومٍ منها قرأ صفحةً واحدةً من القرآنِ ، فكم سيكون حظه من الحسناتِ ؟ لقد صحّ في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ) .
ويمكنُ أن يقال : إن متوسط عدد الأحرف في كل صفحةٍ من كتاب الله هو ثلاثمئة حرف .
وبهذا يكون نصيبُ صاحبنا اليومي من الحسناتِ هو ثلاثون ألفاً !
ويكون نصيبُهُ خلال ثلاثٍ وثمانين سنةً هو مليارُ حسنةً !!
هذا الكنز قد حصله من تلاوة صفحةٍ واحدةٍ من القرآن يومياً ، فإذا أضفت إلى ذلك ما يحصله من حسناتٍ بأدائِهِ للصلواتِ الخمس ، وللنوافل ، وبذكره لله تعالى ، وبصلته للأرحامِ ، وبره للوالدين ، وقيامِهِ بإعالةِ الأسرةِ ، والصدقةِ ، إلى غير ذلك مما لا تخلو منه حياة مسلمٍ إذا أضفتَ هذا كله إلى المليارِ فكم من حسنةٍ تكونُ في رصيدِهِ ؟
إنّه رقمٌ لا نستطيع تخيله !!
حسناً .. عندما تنجحُ في ليلة القدر فأنت تحصّل أكثرَ من كل هذا !! ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) .
هل بدأنا الآن ( نحسّ ) ولا أقول ( نعلم ) معنى قوله تعالى : ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) ؟!!
لنفكر في معلومةٍ أخرى .. في مغفرةِ الله لمن قام هذه الليلة إيماناً واحتساباً .
لنقف هنيهةً مع أنفسِنا .. كم هي المعاصي التي ارتكبناها ؟
كم مرةٍ نظرنا إلى الحرامِ ؟ كم مرة سمعنا الحرام ؟ كم مرة نطقنا بما يسخط الله ؟ كم مرة قصرنا في حقوق الوالدين والأرحام ؟
كم منا من وقع في الفواحش ؟
وكم منا من كذب ؟
وكم منا من خالط جوفه مالٌ حرامٌ ؟
كم في خفايانا من ذنوبِ سرّ لا يعلمُها إلا الله .. يؤرقنا مجرد التفكيرُ فيها ؟
ثمّ .. هل فكرنا كم من الرزق حرمناه بسبب هذه المعاصي ؟ وكم من التوفيق فاتنا بسببها ؟ وكم من العقوبة حلت بنا جراءها ؟
ثم .. هل فكرنا فيما ينتظرنا في القبر ويوم القيامةِ من عقوبةٍ لا قبل لنا بها جراء اجترائنا على حرمات الله ؟
كل هذا البلاء الآخذ بأكظامِ النفسِ يمكنُك أن تتحرر منه في ليلةٍ واحدةٍ !!
يا ألله !
ليلةٌ واحدةٌ تمحو عذابات السنين ؟!!
ليلةٌ واحدةٌ تذهبُ بأوزارٍ كأمثالِ الجبالِ ناءت بها ظهورنا .. ووجلت لها قلوبنا ؟
ليلة واحدةٌ تنفض عنا عوائق التوفيق ، وموانع البركة ؟
نعم .. كذلك هي ليلةُ القدرِ .. تغسلك ياسيدي .. تغسلك بالكليةِ .. وتخرجُكَ نقياً كماء السماء .. أبيضَ كسحابِ السماء .. حراً كهواء السماء ..
هل تدرك قيمة ذلك ؟
أقصد .. هل ( تشعر ) بقيمةِ ذلك ؟
شيءٌ آخر في هذا السياقِ ..
هل تدرك الفرق بين عمر بن الخطابِ رضي الله عنه قبل الإسلام و عمر بعد الإسلام ؟
هل تدرك الفرقَ بين عبد الله بن المبارك المغنّي شاربِ الخمر وعبد الله بن المبارك العلم الإمام المحدث الرباني ؟
هل تدرك الفرقَ بين الفضيل بن عياضٍ قاطعِ الطريقِ اللصّ النهّابِ والفضيل العابد الزاهدِ التقي النقي ؟
لقد كان في حياة هؤلاء جميعاً ( لحظةٌ ) تحول فيها مسار حياتهم ، وتبدلت شخصياتهم ، واعتدلت بوصلتهم .. إنّها لحظةُ الهدايةِ والتوفيقِ بها صاروا من حال إلى حال .
اصدقني .. ألا تتمنى في حياتك لحظةً كهذه .. تنفضك نفضاً ، وتنقلك من الدرك الذي أنت فيه فإذا بك وليٌّ من أولياء الله الصالحين ، وعلمٌ من أعلام الأمة العاملين ؟
تذكر إذنْ أنّ ليلة القدر التي ( تنجحُ ) فيها هي أرجى أوقاتِ حياتك لتحقيق لحظة الهداية هذه . إنها الليلة الأرجى ! ( فيها يفرقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ ) . قال قتادة : يقضى فيها ما يكون في السنةِ إلى مثلها .
شيءٌ أخيرٌ أختمُ بها محاولاتِ استثارةِ دفائن المعلومات لتتحول إلى مشاعر وأحاسيس .
تصوّرْ نفسك وقد عبدت الله خمسين سنةً .. ثم لقيتَ الله فلم تلق في ميزانك شيئا !! كم أنت محروم حينها ؟
تصور نفسك وقد صرت من الذي قال الله فيهم : ( قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) !! كم أنت محروم حينها ؟
تصور نفسك وأنت ترغب في العمل الصالح فلا توفق إليه ، وتسعى فلا تسدد ، وتجتهدُ فلا تُعان !! كم أنت محرومٌ حينها ؟
أتراك شعرت بمرارة الحرمانِ ؟ أتريد أن تنجو منها وتفرّ ؟
عليك بالنجاح في ليلة القدر .. فقد قال نبيّك صلى الله عليه وسلم : ( من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم ) [ ابن ماجه وحسنه الألباني ] ، وقاتل : ( من حرم خيرها فقد حرم ) [ النسائي وحسنه الألباني ] .
رباه !!
هل بدأنا نشعرُ ( بقيمة ) هذه الليلة ، وبمقدار ما يمكنُ أن تحدثه في حياتنا من أثر ؟!!
هل بدأت هذه المعلوماتِ تتحول إلى شعورٍ دافقٍ يحفزنا شوقاً إ

المفاتيح الخمس للفوز بليلة القدر

al_ijabia @ 02:53

هذا هو نص الخطبة التي اختصرت منها هذا الموضوع

اسمحوا لي – وما أكثر ما أطلبُ سماحكم – أن أصرفَ وجهَ الحديثِ عن الصيف وعن المدارسِ وعن شعبانَ وحتى عن فضائل رمضان ونحو ذلك من الموضوعات المتوقّ%

التخطيط للفوز بليلة القدر

al_ijabia @ 02:52

هذا هو نص الخطبة التي اختصرت منها هذا الموضوع

اسمحوا لي – وما أكثر ما أطلبُ سماحكم – أن أصرفَ وجهَ الحديثِ عن الصيف وعن المدارسِ وعن شعبانَ وحتى عن فضائل رمضان ونحو ذلك من الموضوعات المتوقّعة التي هي على شرفها وعدم الاستغناء عنها وضرورة تكرارها قد باتت مبذولةً سهلةَ المتناولِ !
سأترك ذلك كله وأتحدث اليوم بلغةٍ مباشرةٍ وواضحةٍ عن موضوع محددٍ هو : كيف نخطط بشكلٍ صحيحٍ لاغتنامِ ليلةِ القدرِ ؟
بعبارةٍ أخرى .. ماهي الخطواتُ التي بوسعنا أن نفعّلها حتى نكونَ أدنى وأقربَ إلى إدراك الهبة الربانية العظيمة في تلك الليلة الكريمة ؟
والحقيقة أنني أعتبر هذه الخطبةَ إثارةً للسؤال لا جواباً عنه !!
لأنني أعتقد أن مجرد تساؤلِ أحدِنا عن ( تخطيط ) أمثلَ يستعدُّ به لليلة القدر خطوةً عُظمى للوصول إلى الهدفِ .
ومع ذلك سأحاول معكم رسم ملامح للجـوابِ ، وذلك عبر ( مف

كيفية اغتنام ليلة القدر

al_ijabia @ 02:45

هذا هو نص الخطبة التي اختصرت منها هذا الموضوع

اسمحوا لي – وما أكثر ما أطلبُ سماحكم – أن أصرفَ وجهَ الحديثِ عن الصيف وعن المدارسِ وعن شعبانَ وحتى عن فضائل رمضان ونحو ذلك من الموضوعات المتوقّعة التي هي على شرفها وعدم الاستغناء عنها وضرورة تكرارها قد باتت مبذولةً سهلةَ المتناولِ !
سأترك ذلك كله وأتحدث اليوم بلغةٍ مباشرةٍ وواضحةٍ عن موضوع محددٍ هو : كيف نخطط بشكلٍ صحيحٍ لاغتنامِ ليلةِ القدرِ ؟
بعبارةٍ أخرى .. ماهي الخطواتُ التي بوسعنا أن نفعّلها حتى نكونَ أدنى وأقربَ إلى إدراك الهبة الربانية العظيمة في تلك الليلة الكريمة ؟
والحقيقة أنني أعتبر هذه الخطبةَ إثارةً للسؤال لا جواباً عنه !!
لأنني أعتقد أن مجرد تساؤلِ أحدِنا عن ( تخطيط ) أمثلَ يستعدُّ به لليلة القدر خطوةً عُظمى للوصول إلى الهدفِ .
ومع ذلك سأحاول معكم رسم ملامح للجـوابِ ، وذلك عبر ( مفاتيح ) نتوسّلُ بها للنجاحِ في هذا التخطيط .
المفتاحُ الأول : هو شعورُ القلبِ بقيمةِ هذه الليلةِ ، ومقدار التحول الذي يمكنُ أن تحدثه في حياةِ الإنسانِ .
وأظنني قد أشرتُ مرةً إلى فرق ما بين إدراك العقلِ وشعورِ القلبِ ، وبينت أن العقل هو ( مستودع ) معلومات ، وأن القلب هو ( مخزن ) مشاعرَ . في جهاز الحاسوب هناك ( أوامر ) مخزنة في الذاكرة ، هذه الأوامر تظلُّ جامدةً حتى تجري في الجهازِ حرارة الكهرباء ، فيتمكّن الجهاز من تحويل تلك الأوامر إلى ( إنجازاتٍ ) تشاهدُ عبر الشاشة .. ما في عقولنا من معلوماتٍ هو كهذه الأوامر .. تظل جامدةً حتى يتدفق تيار المشاعرِ القلبيّ .. حينئذٍ فقط تتحول إلى عملٍ .
كم في عقولنا من معلوماتٍ عن فضل رمضانَ وشرفِ ليلةِ القدر ؟
كلنا نحفظُ سورة القدرِ .. بسم الله الرحمن الرحيم : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وما أدراك ما ليلة القدر ، ليلة القدر خير من ألف شهر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام هي حتى مطلع الفجر ) .
وكلنا سمع قوله صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم ذنبه ) . [ الشيخان ] .
وغير قليل منا قد طرق سمعه قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن هذا الشهر قد حضركم ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم ) [ ابن ماجه ، وحسنه الألباني ] .
والذين تعوّدوا أن يبحثوا في فضائل رمضان مرت بهم عباراتٌ شريفةٌ للسلف الصالحِ ، كقول كعب الأحبار : إنا نجد هذه الليلة حَطوطاً تحطّ الذنوب ) . وقول قتادة : هي خير كلها إلى مطلع الفجر . وقول الوراق : سميت ليلة القدر لأنه نزل فيها كتاب ذو قدر على لسان ملَكٍ ذي قدر على رسول ذي قدر وعلى أمةٍ ذاتِ قدر .
هذا كله قدر ( لا بأس به ) من المعلوماتِ .. ومفتاح النجاحِ الأول أن تتحول هذه المعلومات إلى ( تيارٍ دافقٍ من المشاعرِ والأحاسيس ) يغدو معه الإنسان متحرقاً إلى ساعةِ الصفرِ ليبذل كل وسعه في تحقيق حلمِهِ .
تعالوا لنفكر معاً .. لنفكر عميقاً في هذه المعلوماتِ .. لعل هذه التفكيرَ يبعث في مشاعرنا الحياة .
( خيرٌ من ألف شهر ) ؟!
ما معنى هذا ؟ هل معناه أنها في فضلها وشرفها خير من ألف شهر ؟
لا .. يقول مجاهدٌ رحمه الله : عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر ! يعني أنّ من عمل فيها صالحاً كان خيراً ممن عمل صالحاً في ألفِ شهرٍ ليس فيها ليلةُ قدر !!
ما معنى هذا ؟!!
معناه أن من ( نجح ) في هذه الليلة فإنّه سيتفوق في درجتِهِ على من أمضى ثلاثاً وثمانين سنةً وأربعةَ أشهرٍ صائماً قائماً ، تالياً ذاكراً ، عابداً خاشعاً !! ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) .
ودونك هذا الحديث يبيّن لك صدق ما أقول .. ذكر ابن أبي حاتم بإسناده إلى رسول الله أنه ذكر أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عامًا، لم يعصوه طرفة عين، فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون، قال: فعجب أصحاب رسول الله من ذلك، فأتاه جبريل فقال: ((يا محمد، عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين، فقد أنزل الله خيرًا من ذلك، فقرأ عليه: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك، قال: فسُرّ بذلك رسول الله والناس معه .
لنحسبها بطريقةٍ أخرى ..
ليلةُ القدرِ لا تزيدُ عن اثنتي عشرة ساعة .. وألف شهرٍ تساوي سبعمئة وعشرين ألف ساعة !! وإذنْ فالذي ينجحُ في اغتنام هذه الساعات الثنتي عشرةَ يكون كالذي أمضى سبعمئةً وعشرين ألفَ ساعةٍ يصوم فلا يفطر ، ويقوم فلا يفتر !! ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) .
لنحسب بطريقةٍ ثالثةٍ ..
لنفترض أنّ أحدنا قد مدّ الله في عمرِهِ فعاش ثلاثا وثمانين سنةً ، وأنّه في كل يومٍ منها قرأ صفحةً واحدةً من القرآنِ ، فكم سيكون حظه من الحسناتِ ؟ لقد صحّ في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ) .
ويمكنُ أن يقال : إن متوسط عدد الأحرف في كل صفحةٍ من كتاب الله هو ثلاثمئة حرف .
وبهذا يكون نصيبُ صاحبنا اليومي من الحسناتِ هو ثلاثون ألفاً !
ويكون نصيبُهُ خلال ثلاثٍ وثمانين سنةً هو مليارُ حسنةً !!
هذا الكنز قد حصله من تلاوة صفحةٍ واحدةٍ من القرآن يومياً ، فإذا أضفت إلى ذلك ما يحصله من حسناتٍ بأدائِهِ للصلواتِ الخمس ، وللنوافل ، وبذكره لله تعالى ، وبصلته للأرحامِ ، وبره للوالدين ، وقيامِهِ بإعالةِ الأسرةِ ، والصدقةِ ، إلى غير ذلك مما لا تخلو منه حياة مسلمٍ إذا أضفتَ هذا كله إلى المليارِ فكم من حسنةٍ تكونُ في رصيدِهِ ؟
إنّه رقمٌ لا نستطيع تخيله !!
حسناً .. عندما تنجحُ في ليلة القدر فأنت تحصّل أكثرَ من كل هذا !! ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) .
هل بدأنا الآن ( نحسّ ) ولا أقول ( نعلم ) معنى قوله تعالى : ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) ؟!!
لنفكر في معلومةٍ أخرى .. في مغفرةِ الله لمن قام هذه الليلة إيماناً واحتساباً .
لنقف هنيهةً مع أنفسِنا .. كم هي المعاصي التي ارتكبناها ؟
كم مرةٍ نظرنا إلى الحرامِ ؟ كم مرة سمعنا الحرام ؟ كم مرة نطقنا بما يسخط الله ؟ كم مرة قصرنا في حقوق الوالدين والأرحام ؟
كم منا من وقع في الفواحش ؟
وكم منا من كذب ؟
وكم منا من خالط جوفه مالٌ حرامٌ ؟
كم في خفايانا من ذنوبِ سرّ لا يعلمُها إلا الله .. يؤرقنا مجرد التفكيرُ فيها ؟
ثمّ .. هل فكرنا كم من الرزق حرمناه بسبب هذه المعاصي ؟ وكم من التوفيق فاتنا بسببها ؟ وكم من العقوبة حلت بنا جراءها ؟
ثم .. هل فكرنا فيما ينتظرنا في القبر ويوم القيامةِ من عقوبةٍ لا قبل لنا بها جراء اجترائنا على حرمات الله ؟
كل هذا البلاء الآخذ بأكظامِ النفسِ يمكنُك أن تتحرر منه في ليلةٍ واحدةٍ !!
يا ألله !
ليلةٌ واحدةٌ تمحو عذابات السنين ؟!!
ليلةٌ واحدةٌ تذهبُ بأوزارٍ كأمثالِ الجبالِ ناءت بها ظهورنا .. ووجلت لها قلوبنا ؟
ليلة واحدةٌ تنفض عنا عوائق التوفيق ، وموانع البركة ؟
نعم .. كذلك هي ليلةُ القدرِ .. تغسلك ياسيدي .. تغسلك بالكليةِ .. وتخرجُكَ نقياً كماء السماء .. أبيضَ كسحابِ السماء .. حراً كهواء السماء ..
هل تدرك قيمة ذلك ؟
أقصد .. هل ( تشعر ) بقيمةِ ذلك ؟
شيءٌ آخر في هذا السياقِ ..
هل تدرك الفرق بين عمر بن الخطابِ رضي الله عنه قبل الإسلام و عمر بعد الإسلام ؟
هل تدرك الفرقَ بين عبد الله بن المبارك المغنّي شاربِ الخمر وعبد الله بن المبارك العلم الإمام المحدث الرباني ؟
هل تدرك الفرقَ بين الفضيل بن عياضٍ قاطعِ الطريقِ اللصّ النهّابِ والفضيل العابد الزاهدِ التقي النقي ؟
لقد كان في حياة هؤلاء جميعاً ( لحظةٌ ) تحول فيها مسار حياتهم ، وتبدلت شخصياتهم ، واعتدلت بوصلتهم .. إنّها لحظةُ الهدايةِ والتوفيقِ بها صاروا من حال إلى حال .
اصدقني .. ألا تتمنى في حياتك لحظةً كهذه .. تنفضك نفضاً ، وتنقلك من الدرك الذي أنت فيه فإذا بك وليٌّ من أولياء الله الصالحين ، وعلمٌ من أعلام الأمة العاملين ؟
تذكر إذنْ أنّ ليلة القدر التي ( تنجحُ ) فيها هي أرجى أوقاتِ حياتك لتحقيق لحظة الهداية هذه . إنها الليلة الأرجى ! ( فيها يفرقُ كلُّ أمرٍ حكيمٍ ) . قال قتادة : يقضى فيها ما يكون في السنةِ إلى مثلها .
شيءٌ أخيرٌ أختمُ بها محاولاتِ استثارةِ دفائن المعلومات لتتحول إلى مشاعر وأحاسيس .
تصوّرْ نفسك وقد عبدت الله خمسين سنةً .. ثم لقيتَ الله فلم تلق في ميزانك شيئا !! كم أنت محروم حينها ؟
تصور نفسك وقد صرت من الذي قال الله فيهم : ( قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) !! كم أنت محروم حينها ؟
تصور نفسك وأنت ترغب في العمل الصالح فلا توفق إليه ، وتسعى فلا تسدد ، وتجتهدُ فلا تُعان !! كم أنت محرومٌ حينها ؟
أتراك شعرت بمرارة الحرمانِ ؟ أتريد أن تنجو منها وتفرّ ؟
عليك بالنجاح في ليلة القدر .. فقد قال نبيّك صلى الله عليه وسلم : ( من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم ) [ ابن ماجه وحسنه الألباني ] ، وقاتل : ( من حرم خيرها فقد حرم ) [ النسائي وحسنه الألباني ] .
رباه !!
هل بدأنا نشعرُ ( بقيمة ) هذه الليلة ، وبمقدار ما يمكنُ أن تحدثه في حياتنا من أثر ؟!!
هل بدأت هذه المعلوماتِ تتحول إلى شعورٍ دافقٍ يحفزنا شوقاً إلى ليلة القدر فنردد مع الشاعر الولهان :
وليلة قدر أشرقتْ في تطلعي إلى الله أدعو أستمدّ الرضا الأعلى
وأدنو بخفق القلب ملء ضراعتي بصمتٍ وبعض الصمت من كلم أجلى
أيا ليلة القدر السنية ليت لي شعاع تجل منك يسعف في الجلى
ويسمو بهذا الحب حرا لربه من الملأ الأدنى إلى الملأ الأعلى
[ الأميري ، ديوان قلب ورب : 291 ] .
هذا هو المفتاحُ الأول : استشعارُ قيمةِ هذه الليلة استشعاراً يجعل القلبَ متشوقاً للعبادة ، والجوارحَ مستوفزة للطاعةِ .
المفتاح ُالثاني : الاستعانة بالله
وهذا مفتاحُ صدقٍ لا يجوزُ التفريطُ فيه .
ولو تأمّل الإنسانُ في سورة الفاتحة التي يتلوها كل ركعةٍ لوجدَ ذلك الربط العجيب بين العبادة والاستعانة في قوله تعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) . فكأن المعنى : لا عبادة بدون استعانة ! ومن همّ بالعبادة والطاعة غافلاً عن طلب العونِ لم يكد يوفّق !
وفي المقابل من مدّ يد الاستعانة لمولاه ، ورجاه أن يفتح عليه أبواب الطاعةِ رأى من ألطافِ ربه وعون مولاه ما لا عهد له بمثلِهِ .
قال ابن أبي الحواري قال لي أبو سليمان أصاب عبد الواحد الفالج – وهو الشلل الرباعيّ - فسأل الله أن يطلقه في وقت الوضوء فكان إذا أراد الوضوء انطلق وإذا رجع إلى سريره فُلِجَ [ السير 7/179 ] .
أترون عجائب الاستعانة بالله على الطاعة ؟!!
تحرك المشلولُ فقام يتوضأ !!
فكيف بك أيها العبدُ إذا بدأت منذ اليوم تلحُّ على مولاك في الدعاء أن يفتحَ عليك أبواب الطاعةِ ، وأن يعينك على ذكره وشكره وحسنِ عبادتِهِ ، وأن يقيمك بين يديه مصلياً داعياً متذللاً ، وأن يفتح على قلبك وعينكَ فتذوق حلاوة المناجاة وجمال البكاء ؟
كيف بك إذا كنت في كل سجدةٍ منذ اللحظةِ تسأل الله التوفيق لليلةِ القدر والعون على إدراكها ؟
افعل وكن حسن الظنّ بمولاك .. فقد روى مسلمٌ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله  : يقول الله عز وجل : ( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني ، إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ هم خير منهم ، وإن تقرب مني شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .
هذا هو ربك الكريم .. إذا استعنت به وأحسنت الظن أعانك .. وكلما دنوتَ منه دنا منك أكثر .
المفتاحُ الثالثُ : تدريج النفس إلى الطاعةِ
فالنفسُ شموسٌ ، عصيةُ القيادِ ، ومن الشاقّ أن تحملها فجأة في ليلةٍ واحدةٍ على خلافِ ما ألفتْ ! وقد كان التدريجُ في تحريم الخمرِ برهاناً واضحاً على هذه الحقيقةِ .
ولذلك فإنّ من مقتضى التخطيط لليلةِ القدرِ أن يدرّج الإنسانُ نفسه إلى مراتب الكمال العبادي ، أي : يدنيها إليها على التدريج .
لنأخذ تلاوة القرآن مثلاً ..
بيننا وبين رمضان أسبوعان .. فليبدأ الجادّ ختمةً بمعدل جزأين في اليوم حتى يختم قبل رمضان ! فإذا دخل الشهرُ الكريمُ ختم في العشر الأول ختمةً ، ثم في العشر الثانية ختمتين بمعدل ستة أجزاء في اليوم ، ثم تدخل العشر الأواخر فيأخذ نفسه بختمةٍ في كل ثلاثةِ أيام وإن كان أكثر جداً وحزماً ختمَ في الثلاثة الأولى ختمةً ثم ختمة في يومين ثم في كل يومٍ ختمةً !
وهذا مثالٌ على التدريجِ يجعلُ ما يبدو عسيراً أقربَ إلى التحقق لأنّ النفس إذا عوّدتِ اعتادتْ .
ومثلٌ آخرُ في الأذكارِ والمأثوراتِ ..
في هذين الأسبوعين يبدأ الإنسان بمراجعةِ الأذكار وحفظ ما لم يكن يحفظُ ومعرفةِ ما لم يكن يعرفُ أن له ذكراً . فإذا دخل الشهرُ الكريم شرعَ في تطبيق شطرٍ من ذلكَ ثم يزيد فيزيدُ حتى إذا جاء موسم ليلةِ القدرِ كان قد رطّب لسانه بذكر الله وعوّده عليه حتى ما يفتُرُ منه .
ومثلٌ ثالثٌ في الفرائضِ ..
يحرص الإنسانُ فيما بقي من شعبانَ على ألاتفوتَه جماعةُ المسجدِ ثم يتدرجُ في التعويد على التبكير إلى الصلاةِ حتى يكون ممن يفدُ إلى المسجدِ قبل الأذان ويطيل المكث بعد الصلاةِ .
ويدرجُ نفسه إلى طول المكثِ في المسجد نصف ساعةٍ فساعةٍ فساعتين وهكذا .
وقل مثل ذلك في القيام والصدقةِ وسائر ألوانِ البر وأنواع الطاعةِ .
وبمثلِ هذا التدرج يسوس المرء نفسه في شأن المعاصي ، فيراجع صفحتَهُ ويرى ما فيها ثمّ يخفف من سوءاتها شيئاً فشيئاً ، فإن كان مدمناً لفضائح القنوات الفضائية تخفف من ذلك ، وإذا كان سمّاعاً لغناء السوءِ تدرج في تركه ، وإذا كان يلوكُ الكذبَ حزمَ أمر نفسه .. وهكذا فلا يبلغ موسم العشر إلا وقد تخفف من كثير من ذنوبه وبات أقرب للنجاح .
إنّ هذا التدريج يجعلك وقتَ الموسمِ كالخيل التي ضُمّرت وأعدتْ تسابقُ فلا تكادُ تُسبق .
المفتاحُ الرابعُ : المشاريعُ العباديّة
وخلاصة هذا المفتاحِ أنّ عليكَ من الآن أن تحدّد ما تريدُ فعله من الطاعاتِ ، وإياك أن يدهمك الشهرُ وأنت لاتحملُ إلا الرغبةَ المبهمة في كثرة العبادةِ .
فكّر من الآن ..
ما الذي تريد تحقيقه من الطاعاتِ سعياً لاغتنام فضيلةِ ليلةِ القدر ؟
يمكنك أن تقول مثلاً :
سألزم نفسي ألا أفوت ركعةً من التراويح ولا من التهجّد .
أو : سآخذ نفسي بأن أزيد على التراويح والتهجد ركعاتٍ أتقرب بها إلى الله .
أو : سأحملُ نفسي على تطويل الصلاةِ وطولِ القيامِ فأقرأ في الركعةِ جزءا أو جزأين .
أو : سأستغفر في اليوم قرابة ألف مرة وأصلي على النبيّ صلى الله عليه وسلم نحواً من ذلك .
أو : سأختم من الختماتِ كذا وكذا .
أو : سأقرأ خلال الشهرِ تفسير ثلثِ القرآن وأتأمل في معانيه متدبراً .
ومن الطبعيي أن هذه المشاريع تختلف باختلاف أحوال الناس وإمكاناتهم ، لكن ينبغي أن توضع بهمّةٍ عاليةٍ ، ورغبةٍ طموحةٍ .
وهكذا لا يأتيك رمضان إلا ولديك ( مشاريع عبادية ) محددة تريد إنجازها ، وتلقائيا ستجدُ نفسك ترتب برنامجك اليومي على وجه يعينك على الإنجاز ، وتلقائيا ستجد بين يديك معياراً واضحاً تقوّم به جدّك واجتهادَكَ ، وتلقائيا ستجدُ نفسك مشدوداً إلى هدفٍ محددٍ تتمنّى إنجازه وتحقيقه ، وتلقائيا ستجدُ نفسك تحسُّ بتقدّمك وإنجازك .
المفتاح الخامس : التحرر من سيطرةِ الليلة الواحدةِ
فالكثيرُ من النّاسِ يسّاءلُ عن ليلةِ القدر متى هي ؟ ويشغل نفسه بما ورد في الصحيح والضعيفِ من علاماتِها ، ويتتبّع ما قد يشيع من رؤى وخواطر تشيرُ على تحدي

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا//بطاقة

al_ijabia @ 02:23

ليلة القدر=سبب تسميتها/علاماتها/خصائصها/الدعاء

al_ijabia @ 02:01

ليلة القدر

 

 

الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين ..
   أما بعد لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر ..
  ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين :
 قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }.
 وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }.
   سبب تسميتها: 
    قال الله تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر* ليلة القدر خير من ألف * شهر تزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر ) .
 فسماها الله تعالى ليلة القدر وذلك لعظم قدرها وجلالة مكانتها عند الله ولكثرة مغفرة الذنوب وستر العيوب فيها فهي ليلة المغفرة كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم .
 علاماتها :
 العلامة الأولى :
 عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها لا شُعاع لها . رواه مسلم .
 العلامة الثانية :
 عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة طلقة ، لا حارة ولا باردة ، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة ) صحيح ابن خزيمة ، ومسند الطيالسي .
 العلامة الثالثة :
عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة بلجة " أي مضيئة " ، لا حارة ولا باردة ، لا يرمى فيها بنجم " أي لا ترسل فيها الشهب " ) رواه الطبراني في الكبير ، مسند أحمد .
   فهذه ثلاثة أحاديث صحيحة في بيان العلامات الدالة على ليلة القدر .
   ولا يلزم أن يعلم من أدرك وقامها ليلة القدر أنه أصابها ، وإنما العبرة بالاجتهاد والإخلاص ، سواء علم بها أم لم يعلم ، وقد يكون بعض الذين لم يعلموا بها أفضل عند الله تعالى وأعظم درجة ومنزلة ممن عرفوا تلك الليلة وذلك لاجتهادهم .
   نسأل الله أن يتقبّل منا الصيام والقيام وأن يُعيننا فيه على ذكره وشُكْره وحُسْن عبادته . وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
.
 خصائص ليلة القدر:
 1. منها أنه نزل فيها القرآن ، كما تقدّم ، قال ابن عباس وغيره : أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم . تفسير ابن كثير 4/529 .
 2. وصْفها بأنها خير من ألف شهر في قوله : ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) سورة القدر الآية/3
.
 3. ووصفها بأنها مباركة في قوله: ( إنا أنزلنه في ليلة مباركة ) سورة الدخان الآية 3 .
 4. أنها تنزل فيها الملائكة ، والروح ، " أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها ، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة ، كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ، ويحيطون بحِلَق الذِّكْر ، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيماً له " .
 5. ووصفها بأنها سلام ، أي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا أو يعمل فيها أذى كما قاله مجاهد ، وتكثر فيها السلامة من العقاب والعذاب بما يقوم العبد من طاعة الله عز وجل .
 6. ومنها قوله تعالى : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) الدخان /4 ، أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة أمر السنة وما يكون فيها من الآجال والأرزاق ، وما يكون فيها إلى آخرها ، كل أمر محكم لا يبدل ولا يغير ، وكل ذلك مما سبق علم الله تعالى به وكتابته له ، ولكن يُظهر للملائكة ما سيكون فيها ويأمرهم بفعل ما هو وظيفتهم " شرح صحيح مسلم للنووي 8/57 .
 7. أن الله تعالى يغفر لمن قامها إيماناً واحتساباً ما تقدم من ذنبه ، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه . وقوله : ( إيماناً واحتساباً ) أي تصديقاً بوعد الله بالثواب عليه وطلباً للأجر لا لقصد آخر من رياء أو نحوه .
 8. وقد أنزل الله تعالى في شأنها سورة تتلى إلى يوم القيامة ، وذكر فيها شرف هذه الليلة وعظَّم قدرها ، وهي قوله تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر . تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر . سلام هي حتى مطلع الفجر ) .
 9. اختصاص الاعتكاف فيها بزيادة الفضل على غيرها من أيام السنة ، والاعتكاف لزوم المسجد لطاعة الله تعالى ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف هذه العشر كما جاء في حديث أبى سعيد : أنه اعتكف العشر الأول ثم الوسط ، ثم أخبرهم انه كان يلتمس ليلة القدر ، وانه أريها في العشر الأواخر ، وقال : ( من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ) وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى ، ثم اعتكف أزواجه من بعده متفق عليه ولهما مثله عن ابن عمر .
    ويستحب تحريها في رمضان ، وفي العشر الأواخر منه خاصة جاء في صحيح مسلم من حديث أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ ( والقبة : الخيمة وكلّ بنيان مدوّر ) عَلَى سُدَّتِهَا حَصِيرٌ قَالَ فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ فَدَنَوْا مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوَّلَ أَلْتَمِسُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوْسَطَ ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ قَالَ وَإِنِّي أُرْيْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ وَإِنِّي أَسْجُدُ صَبِيحَتَهَا فِي طِينٍ وَمَاءٍ فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتْ السَّمَاءُ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَجَبِينُهُ وَرَوْثَةُ أَنْفِهِ فِيهِمَا الطِّينُ وَالْمَاءُ وَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ . صحيح مسلم .
    وفي رواية قال أبو سعيد : ( مطرنا ليلة إحدى وعشرين ، فوكف المسجد في مُصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنظرت إليه ، وقد انصرف من صلاة الصبح ، ووجهه مُبتل طيناً وماء ) متفق عليه ، وروى مسلم من حديث عبد الله بن أُنيس رضي الله عنه نحو حديث أبي سعيد لكنه قال : ( فمطرنا ليلة ثلاثة وعشرين ) وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى ) رواه البخاري .
      وليلة القدر في العشر الأواخر كما في حديث أبي سعيد السابق وكما في حديث عائشة وحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) حديث عائشة عند البخاري 4/259 ، وحديث ابن عمر عند مسلم ، وهذا لفظ حديث عائشة . وفي أوتار العشر آكد ، لحديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر ) رواه البخاري .
      وليلة القدر في السبع الأواخر أرجى ، ولذلك جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنه أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام ، في السبع الأواخر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ) رواه البخاري ومسلم . ولمسلم : ( التمسوها في العشر الأواخر ، فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يُغلبن على السبع البواقي .
     وهي في ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ، فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر عند أحمد ومن حديث معاوية عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ) مسند أحمد وسنن أبي داود ) .
     وكونها ليلة سبع وعشرين هو مذهب أكثر الصحابة وجمهور العلماء ، حتى أبيّ بن كعب رضي الله عنه كان يحلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين ، قال زر ابن حبيش : فقلت : بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر ؟ قال : بالعلامة ، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ لا شعاع لها . رواه مسلم .
      وروي في تعيينها بهذه الليلة أحاديث مرفوعة كثيرة .
  دعاء ليلة القدر:
       وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله أرأيت أن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ قال: قولي: ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) رواه الإمام أحمد ، والترمذي وابن ماجه وسنده صحيح .
 

http://www.hadhramaut.info/ramadan/alqader.asp

28/09/2007 GMT 4

غزوة بدر الكبرى بالصور

al_ijabia @ 20:48

بسم الله الرحمن الرحيم
أقدم لإخواني الأعزاء هذه الهدية المتضمنة شرح بالصور ليوم الفرقان كما سماه الله جل في علاه سبحانه - (يوم الفرقان يوم التقى الجمعان).

غزوة بدر الكبرى .

يقول الله تعالى : ((وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ))


 

 

 

 

في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية من الهجرة ، خرج النبي صلى الله عليه و سلم مع ثلاث مائة و بضع عشر من أصحابه ، قدم النبي صلى الله عليه و سلم من المدينة من هذا الطريق

( السهم في الصورة )


 

 

عسكر النبي صلى الله عليه و سلم في هذه المنطقة ، و هذا الكثيب من الرمل هو العدوة الدنيا
المذكورة في قوله الله تعالى : (( إذ انتم بالعدوة الدنيا ... )) الآية

و لنأخذ جولة في المكان و لنتامل الصورة التالية


 

 

السهم الأيمن يؤشر على العدوة الدنيا و في سفحها معسكر المسلمين

السهم الأوسط يؤشر على طريق القوافل ، وهو الطرق الذي كان سيمر منه أبو سفيان بالقافلة

السهم الأيسر يؤشر على جبل الملائكة ( و لتسميته بجبل الملائكة قصة و سنذكرها لاحقا )

و أما المشركين و عددهم تسع مائة و خمسون فكانوا في العدوة القصوى ( المشار إليها بالسهم )
المذكورة في قوله تعالى : (( و هم بالعدوة القصوى ... )) الآية

و قبل بدء المعركة أتى الصحابي الجليل الحباب ن منذر إلى النبي صلى الله عليه و سلم و قال:يا رسول الله , هذا المنزل أمنزلاً أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه ؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ قال:" بل هو الرأي والحرب والمكيدة " قال:يا رسول الله , هذا ليس بمنزل . . ثم أشار بنزول قليب بدر بحيث تكون جميع أبار المياه خلف المسلمين فيشربون و لا يشرب المشركين . ونهض رسول الله صلى الله عليه و سلم فنزل على القليب ببدر

انتقل الجيش الإسلامي إلى هذا المكان تقريبا

المكان من زاوية أخرى ( و يظهر في الصورة العدوة الدنيا و جبل الملائكة و مكان المعسكر الجديد )

و بعد ذلك أشار سعد بن معاذ بمشورة فقال رضي الله عنه :إنا خلفنا من قومنا قوماً ما نحن بأشد حباً لك منهم , ولا أطوع لك منهم ; ولكن إنما ظنوا أنها العير . نبني لك عريشاً فتكون فيه , ونعد عندك رواحلك , ثم نلقى عدونا , فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببناه , وإن تكن الأخرى جلست على رواحلك فلحقت من وراءنا . . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خيراً . وقال:" أو يقضي الله خيراً من ذلك يا سعد " .

فبني لنبي صلى الله عليه و سلم عريشا . و المكان معروف إلى الآن و بني في مكان العريش مسجد يسمى

جامع العريش

الجامع من الخارج

المسجد من الداخل
دعا النبي صلى الله عليه و سلم من العريش بالنصرة للمسلمين و ألح على الله في الدعاء
حتى أكرم الله هذه الأمة بحدث عظيم لم يحدث من قبل و لا من بعد حيث نزلت الملائكة على هذا الجبل

( جبل الملائكة و ذلك سبب التسمية )

يقول الله تعالى عن هذا الحدث : (( إذ تستغيثون ربكم , فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين . وما جعله الله إلا بشرى , ولتطمئن به قلوبكم , وما النصر إلا من عند الله , إن الله عزيز حكيم ))
وأمد الله نبيه صلى الله عليه و سلم بألف من الملائكة , فكان جبريل في خمسمائة مجنبة , وميكائيل في خمسمائة مجنبة " . .
قال ابن إسحاق:وقد خفق رسول الله صلى الله عليه و سلم خفقة وهو في العريش , ثم انتبه , فقال:" أبشر يا أبا بكر , أتاك نصر الله . هذا جبريل آخذاً بعنان فرس يقوده , على ثناياه النقع "يعني الغبار .

الله اكبر الله أكبر .... فلنتخيل إخواني الأعزاء قوة المنظر جيش الملائكة بقيادة سيد الملائكة جبريل عليه السلام قادم إلى ارض المعركة لينظم إلى جيش المؤمنين بقيادة خير البشر صلى الله عليه و سلم.

في الحديث :جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ما تعدون أهل بدر فيكم ؟ قال:" من أفضل المسلمين " - أو كلمة نحوها - قال:" وكذلك من شهد بدراً من الملائكة " . . . [ انفرد بإخراجه البخاري ] . . .
و ما هي الا فترة يسيرة تقدر بساعتين فقط ، حتى انتهت المعركة بنصر و إعزاز للمسلمين و هزيمة ساحقة للكفر و أهله

استشهد أربع عشر صحابي ، دفن ثلاث عشرة منه في بدر ( مقبرة الشهداء ) و واحد دفن في الطريق بين بدر و المدينة المنورة حيث انه أصيب في الغزوة و لم يمت إلا في طريق العودة.

مكان قبور الصحابة ( كما واضح في من السهم )

أما المشركين فقد قتل جميع ساداتهم و رموا في قليب بدر ( بئر جاف)

نختم بهذه الصورة لمدينة بدر القديمة

ختاماً أسال الله أن يعيد لامتنا الإسلامية أمجادها و ينصرنا على أعداء الدين ، و أن يجعلنا من العاملين لهذا الدين حق العمل بصدق الدعوة اليه و نشر قيمه السامية بين الناس و ان نضحي في سبيل ذلك بكل ما نملك ، كما ضحى رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم و صحابته الكرام


 

http://www.alwgf.com/frmExps.aspx?cntry=1&stage=1&clas=4&term=2&course=9&lesson=793&exp=26&page=1

س//ج//حول غزوة بدر الكبرى

al_ijabia @ 18:39

سؤال : متى كانت غزوة بدر ، و ما هي أسبابها ، و لماذا سميت بهذا الاسم ، و كم كان عدد المشاركين فيها من الطرفين ؟


جواب : تعتبر غزوة بدر أول مواجهة عسكرية حصلت بين المسلمين و بين كفار قريش ، كما و تُعدُّ هذه الغزوة من اشهر الغزوات التي قادها الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) ضد الكفار .

ما هي نقاط الأهمية في هذه الغزوة ؟

لهذه الغزوة مكانة رفيعة ومتميزة في تاريخ الإسلام إذا ما قيست بغيرها من الغزوات ، فقد وَسَمَت المجاهدين الذين اشتركوا فيها بوسام متميز من التقدير و الاحترام ، و سجل التاريخ بطولاتهم في صفحات مشرقة بحيث صار المجاهد البدري يُعرف بطلاً مقداماً يتمنى المسلمون أن لو كانوا مكانه ، فكان يكفي المسلم قدراً آنذاك أن يقال عنه انه بدري .

أما السبب في أهمية هذه الغزوة فيعود إلى حجم الانتصارات التي حققها المسلمون في هذه الغزوة بقيادة النبي محمد